الرئيسية » الأخبار » اخبار العالم » مأساة المسلمون في بورما تتعرض للمجازر الوحشية والانتهاكات والفقر والجوع
مأساة المسلمون في بورما تتعرض للمجازر الوحشية والانتهاكات والفقر والجوع
مأساة المسلمون في بورما تتعرض للمجازر الوحشية والانتهاكات والفقر والجوع

مأساة المسلمون في بورما تتعرض للمجازر الوحشية والانتهاكات والفقر والجوع

مأساة المسلمون في بورما تتعرض للمجازر الوحشية والانتهاكات والفقر والجوع

 

حال أهل بورما لا يختلف كثيرا عن حال المسلمون في سوريا وفلسطين والعراق .

حث الإسلام على رعاية الفقراء والمحتاجين لكن الحال القائم في بورما ليس به شيء من هذا القبيل ولأن بها المسلمين من الأقليات فهم يستقبلون رمضان بأبشع الجرائم الوحشية والانتهاكات الإنسانية مما تقشعر لها الأبدان .

 

وهذه المآسي لم يسبق لها مثيل بسبب تجاهل العالم لها كإخوانهم في الصومال , وهذه المجازر التي نسمع عنها ليست جديه بل هي حلقه من سلسلة مجازر تاريخيه تتكرر من عام 1948, وهم صامدون يدافعون عن إسلامهم حتى رغم الإبادات المؤلمة .

توجد لدى الدول المسلمة عادات وتقاليد خاصة برمضان لكن أهل بورما لا توجد عندهم أية عادات بسبب الإبادات الجماعية لهم والمجازر التي يتعرضون لها , كما يتم تهجيرهم لإلى المنطق المجاورة

وقد اضطر العديد منهم الهروب إلى دول أخرى بحثا عن الأمان كما تعتمد حياتهم على المعونات الخارجية والمساعدات الإنسانية والاغاثات .

 

  مأساة المسلمون في بورما

استقبال رمضان لا يختلف عن حياتهم فهم يستقبلون رمضان بالفقر والجوع إلى أن تمن عليهم بعض الدول بالمساعدات والمواد الغذائية فهم يعانون من الأسعار المرتفعة والفقر والجوع والاضطهاد , ذلك إلى عدم قدرتهم على انتاج غذائهم بأنفسهم كل هذا يحدث على مرأى ومسمع الدول الإسلامية دون أدنى حراك أو مسئولية .

 مأساة المسلمون في بورما

كما يذكر التاريخ أن الإسلام في بورما يرجع إلى عام 1430م عندما أقيمت أول مملكه إسلاميه في ولاية أركان أوراخين

بقيادة سليمان شاه …. وكان معظم رعايا هذه المملكة من المسلمين البنغال والهنود والتجار العرب , كما استمر هذا الحكم الإسلامي

ثلاثة قرون قبل أن تدخلها مملكة البورميين التي كانت مجاوره لهم في عام 1784 , وفي عام 1824 دخلت بورما تحت الحكم البريطاني ممدا أدى إلى زيادة عدد المسلمين بالهنود الذي جلبهم البريطانيين للسيطرة على الهند  (فكان أكثر نصفهم مسلمين  .

مأساة المسلمون في بورما

وبعد استقلال بورما عام 1948فشل المسلمون في فنشاء الدولة الإسلامية وبذلك تحولوا إلى أقلية مضطهده من البوذيين وغيرهم

وبعد أن انتقلت السلطة إلى الشيوعيين زاد الوضع سوء حيث وضعت خطط مدروسة لتهجيرهم أو دمجهم للبوذية .

من بعض الممارسات التي أجريت ضدهم أيضا هدم المساجد وإغلاق المدارس واخذ الأراضي كما حرمتهم من الجنسية البورمية

فأصبحوا مشردين ولاجئين دوليين .

كما تم تهجير أكثر من مليون بورمي مسلم إلى بنجلاديش وبلدان أخرى

 مأساة المسلمون في بورما

مر عامان على نكبة مسلمي بورما الذين يتعرضون لعملية إبادة ممنهجة تحت سمع وبصر العالم دون التحرك لإنقاذهم في ظل وجود مئات المنظمات الحقوقية التي تدفع ببياناتها كل يوم طبقا لمصالحها في المنطقة فيما  تغض الطرف عما يحدث في بورما

وأشار الاتحاد الروهنجي  في بيانه  إلى ما يتعرض له الشعب الروهنجي المضطهد من انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية؛ كالقتل العمد، والتعذيب، والاعتقال التعسفي، والتهجير القسري، والاغتصاب من قبل الإرهابيين لن يدوم طويلا .