الرئيسية » التعليم » موضوع تعبير عن الإسراء والمعراج بالعناصر والأفكار احتفالاً بالذكرى العطرة للرحلة الربانية
موضوع تعبير عن الإسراء والمعراج بالعناصر
موضوع تعبير عن الإسراء والمعراج بالعناصر

موضوع تعبير عن الإسراء والمعراج بالعناصر والأفكار احتفالاً بالذكرى العطرة للرحلة الربانية

موضوع تعبير عن الإسراء والمعراج بالعناصر والأفكار احتفالاً بالذكرى العطرة للرحلة الربانية مع بداية شهر رجب تبدأ المدارس في طلب موضوع تعبير عن الإسراء والمعراج بالعناصر من الطلبة احتفالاً بيوم 27 من رجب وسوف نستعرض معكم تفاصيل موضوع تعبير عن الإسراء والمعراج بالعناصر.

موضوع تعبير عن الإسراء والمعراج بالعناصر

في الذكرى العطرة للرحلة الربانية التي كرم فيها الله عزو جل نبيه ومصطفاه محمد صل الله عليه وسلم، تطلب المدارس من الطلبة كتابة موضوع تعبير عن الإسراء والمعراج بالعناصر حيث أثارت هذه الرحلة الربانية الجدل بين كفار قريش الذين اتهموا نبي الرحمة بالجنون والكذب.

عناصر الموضوع

عام الأحزان

معجزة الإسراء والمعراج

فرض الصلوات الخمس

عندما اختار الله عز وجل نبيه ومصطفاه محمد صل الله عليه وسلم كان يتيم الأبوين، ومر بالعديد من المحن خلال فترة نشر دعوته على كفار قريش وكان عمه أبو طالب يحميه من أذى المشركين في قريش وكانت السيدة خديجة رضي الله عنها تسانده وتخفف عنه الأذى النفسي الذي كان يصيبه من كفار قريش.

وبعد أن توفى عمه أبو طالب وتوفيت السيدة خديجة رضي الله عنها حزن الرسول صل الله عليه وسلم، في هذا العام الذي أسماه عام الأحزان ولكن الله عز وجل أراد أن يسري على نبيه بعد أن أصابه الحزن الشديد فأنعم عليه برحلة الإسراء والمعراج المعجزة الربانية.

وصف رسولنا الكريم رحلة الإسراء والمعراج التي صاحبه فيها جبريل عليه السلام، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى والتي ركب فيها دابة البراق التي وصفها العلماء أنها دابة طويلة لونها أبيض بين الحمار والبغل وعندما وصل إلى المسجد الأقصى صلى بالأنبياء إماماً ركعتين.

وبعدها عرج به جبريل عليه السلام إلى السموات السبع وكان أول لقاء له في السماء الأولى، مع سيدنا أدم أبو البشر وفي السماء الثانية لقي يحي وعيسى عليهما السلام و في السماء الثالثة لقي سيدنا يوسف عليه السلام وفي الرابعة سيدنا إدريس عليه السلام وفي الخامسة سيدنا هارون وفي السادسة سيدنا موسى وفي السماء السابعة سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وبعدها اصطحبه جبريل عليه السلام إلى سدرة المنتهى حيث انتهت مهمته، فاقترب الرسول الكريم من رب العزة ودنى منه قاب قوسين وفرضت في هذه الليلة الصلوات الخمس بعد أن كانت 50 صلاة وطلب منه سيدنا موسى أن يناجي ربه ويسأله التخفيف على أمته.